كتب ياسر الحريري فخامة الرئيس قبل ان تذهب الى المجرم نيتنياهو(استقرب واجلس مع شعبك الشيعة وباقي المسلمين والقوى والاحزا
كتب ياسر الحريري
فخامة الرئيس
قبل ان تذهب الى المجرم نيتنياهو(استقرب واجلس مع شعبك
الشيعة وباقي المسلمين والقوى والاحزاب ليسوا حالة طارئة في لبنان
فخامة الرئيس
لم يحترمك لا الاميركي ولا الاسرائيلي بوقف النار ولم نسمع نفيا منك لما قاله نينتياهو.
القيادات الشيعية قالوا لك اذهب وفاوض بشكل غير مباشر لكن بقوة شعبك
يبدو ان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والسلطة معه يعيشون في وهم الوعود والدعم الموهوم، ولا يقراؤون في سجل التقدير الخطير لما يجري.
اذ بشكل واضح وصريح يصرح من يتفاوض معهم اي نيتنياهو وعصابته انهم يريدون تغيير وجه الشرق الاوسط الذي لا مكان فيه الا لاسرائيل كقوة سياسية وعسكرية مهيمنة .
بصريح القول الذين طلبوا من السلطة اعتبار المقاومة سلاح غير شرعي، هم يفاوضون المقاومة فهل تعلم السلطة في لبنان هذا الامر؟
ثانيا لا يحق لرئيس الجمهورية ومن معه ان يهاجم طائفة اسلامية كل اركانها قالوا له فاوض بشكل غير مباشر، لكن لا تفاوض نيتنياهو تحت النار والقتل والدمير؟ بل كن قويا.
ثالثا، انت تذهب للتفاوض وارسلت سفيرتك ولم يحترم مواقفك لا الاميركي ولا الاسرائيلي،
منذ الحرب الاولى لم توقف اسرائيل القتل وطائراتها كانت تحلق فوق قصر بعبدا.
فخامة الرئيس فشلت ديبلوماسيتك في حماية المسلمين الشيعة وكل الجنوبيين، وافشلوا عهدك الاميركيون قبل العرب، عندما لم يقدموا لك اوراق قوة لتحرج حزب الله على الاقل.
فيما كان اهلنا يقتلون في منازلهم وعلى الطرقات هذا عدا عن عودة النازحين والاعمار.
مع الاسف، رئيس الجمهورية ومعه رئيس الحكومة ذهبا بعيدا في الوثوق بالاميركي وغيره. فيما تناسيا ما يجري في سوريا.
الطيران الاسرائيلي دمر قدرات الجيش السوري . واقتطع منطقة امنية وضرب مقر وزارة الدفاع في الشام وذهب السوريون على مستوى وزراء ولم يجدوا الا عدوا خبيثا لم بقدم لهم شئ.
وفي سوريا لا يوجد مقاومة ولا سلاح. والرئيس احمد الشرع يطالب بانسحاب اسرائيلي والعودة الى فك الاشتباك ليسير بالتفاوض.
انت فخامتك لا تملك اي ورقة، بل تفرط باوراق القوة وتتهم المقتوليين منذ بداية عهدك بانهم يعرضون سلامة لبنان ووطنهم للمغامرات.
فخامتك الا تعلم ان نيتنياهو قال انك وحكومتك موافقون على عدوانه على شعبك ولم يصدر منكم اي نفي او تصريح بعد 48الى اليوم من تصريح نيتنياهو ، ومنذ ايام لما نقلته وما اكسيوس عن ورقة تفاهم اسرائيلية اميركية ولبنانية.
هل تقبل ان تكون مع الاميركي والاسرائيلي في هذا الموقف، ترامب ونيتنياهو بالصوت والصورة قالوا ان لبنان مواقف معهم على حرية حركة تل ابيب. وقتل المسلمين الشيعة.
لا يا فخامة الرئيس ما هكذا تورد الإبل ابدا.
ان مواقفك خطيرة جدا ومن يؤيدها من امثال سميرجعجع لا يريدك ان تكون في قصر بعبدا ساعة واحدة قبلا واليوم وغدا ويريد الجلوس مكانك.
للمقاومة في لبنان امتداد سياسي ضخم في كل الساحات والطوائف، بالمقابل المشروع الاسرائيلي اصبح واضحا يريد حرب وفتنة داخلية . والكل في لبنان يعلم حساسية كل المؤسسات الادارية والامنية في لبنان وانها مكونة من مذاهب وطوائف ولا يحتمل لبنان العبث.
فخامة الرئيس
قبل ان تذهب الى نيتنياهو المجرم بدون ظهرا وسندا واوراق قوة. يمكن لك ان (تستقرب) وتجلس مع ابناء شعبك) الحل هنا قبلا وبعدا.
الشيعة وباقي المسلمين وباقي القوى والاحزاب الوطنية ليسوا حالة طارئة في لبنان ليتم تجاوزهم؟
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها